مرجع الوحدة الدراسية

0 تصويتات
سُئل نوفمبر 17، 2022 في تصنيف عالم البحار بواسطة alaistfada (2,110,780 نقاط)

مرجع الوحدة الدراسية :

مرجع الوحدة الدراسية

في ضوء الخطوات السابقة يكتمل بناء الوحدة الدراسية ويتم التأكد من صلاحيتها للتطبيق بيد أن الأمر لا يقف عند هذا الحد إنما يتطلب تنفيذ الوحدة على الوجه الأكمل إعداد مرجع لها يساعد المعلم على تدريسها حيث يمده بالأفكار والإجراءات اللازم اتباعها عند تدريس الوحدة كما يذكره بأهدافها ويوجهه نحو الأنشطة والوسائل التعليمية التي يمكنه استخدامها كما يزوده بأساليب التقويم المناسبة للوحدة وبذلك يحول مرجع الوحدة دون تخبط المعلم وارتجاله عند التدريس هذا ويشتمل مرجع الوحدة على المكونات التالية. 

المقدمة 

وتتضمن نبذة موجزة عن أهمية الموضوع وما يمكن أن يترتب على دراسته من آثار في حياة التلاميذ ويراعى أن يكون كل ذلك بما يعين المعلم على حسن تقديم الوحدة للتلاميذ كما ينبغي بيان علاقة هذه الوحدة بما قبلها وما بعدها من وحدات تحقيقاً لاستمرارية الخبرة وتتابعها من جهة وليكون ذلك عوناً للمعلم والتلاميذ على خطيط الوحدة تخطيطا مناسبا يربط ما لدى التلاميذ من رصيد خبرة سابقة بما سوف يدرسونه في الوحدة الجديدة وبما يساعد على التهيئة الفكرية والنفسية دراسة من جهة أخرى.

نطاق الوحدة 

ينبغي تحديد نطاق الوحدة تحديدا يساعد على بيان الموضوعات والمشكلات تتناولها وما تتضمنه الدراسة وما لا تتضمنه وفق المستوى المطلوب والإمكانات لا تكتمل صورة المنهج المدرسي في ذهن القاريء إلا بالحديث عن كيفية تقويم المنهج وتطويره وإذا كانت الأبواب السابقة من هذا الكتاب قد وقفت بالمنهج المدرسي عند بيان المفهوم والأسس والمكونات وأهم التنظيمات فإن هذا الباب قد حاول تقويم المنهج والحكم عليه بواسطة الأساليب المناسبة التي تكشف عن جوانب القوة ونواحي القصور ثم الانطلاق من ذلك إلى التطوير والتجديد. 

وقد فضلنا الحديث عن عمليتي تقويم المنهج وتطويره في باب واحد لما بينهما من علاقة وثيقة وطيدة فالحديث عن إحداهما يستدعي الأخرى بالضرورة غير أن تقويم المنهج يسبق تطويره عادة بل تعد عملية التقويم لأزمة قبل البدء في التطوير إذ كيف تعرف السلطات التربوية أن المنهج بحاجة إلى تطوير إذا لم تقم بتقويمه أولا. 

والحق أن تقويم المنهج المدرسي مهم لأنه يجيب عن كثير من الأسئلة المثارة من مثل ما الأساس أو الأسس التي يتعين إعادة النظر فيها وأي مكون من مكونات المنهج يحتاج إلى تطوير وما الأساليب المناسبة لتطوير المنهج وما المتغيرات المحلية والعالمية التي ينبغي مراعاتها عند تطوير المنهج؟ ثم من الذي يتولى عملية التطوير فهذه الأسئلة وغيرها لا يمكن الإجابة عنها إلا من خلال تقويم المنهج أولا بما يشتمل عليه من مكونات وبما يستند إليه من أسس ومقومات الأمر الذي يعني أن تطوير المنهج المدرسي لا يتم بصورة علمية إلا إذا استند إلى تقويم علمي مما يدل على أن هاتين العمليتين تقويم المنهج وتطويره مرتبطتان ببعضهما أشد ما يكون الارتباط كما سنرى ذلك عند معالجة هذا الباب على الصفحات التالية. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 17، 2022 بواسطة alaistfada (2,110,780 نقاط)

على تطوير مكون واحد أو بعض مكونات المنهج وتهمل المكونات الأخرى أي أنها تعالج كل مكون على حده دون ربطه ببقية المكونات كأن يتم تطوير طريقة تدريس أو تحديث وسيلة تعليمية معينة دون ربطها بأهداف المنهج ومحتواه أو يتم تطوير الكتب الدراسية بصورة جزئية أو كلية من دون ربطها بالأهداف أو أساليب التقويم هذا وللتطوير الجزئي للمنهج أساليب عديدة منها أسلوب الحذف والإضافة والتقديم والتأخير وفيما يلي حديث عن كل واحد منها :

(١) أسلوب الحذف :

يتم تطوير المنهج وفقاً لهذا الأسلوب بحذف جزء أو أجزاء منه كأن تحذف مادة دراسية كاملة أو يحذف فصل أو موضوع من الكتاب المقرر أو تحذف بعض الصور أو الأشكال أو التدريبات أو نحو ذلك لسبب من الأسباب التي يراها المسؤولون موجبة لذلك الحذف إما لعدم جدوى دراسة مادة أو مقرر معين أو لصعوبة موضوع أو عدم صحته علمياً أو لعدم تحقيقه للأهداف المنشودة ومن الأمثلة الشهيرة لهذا الأسلوب حذف مادة اللغة الفرنسية من المرحلة الثانوية في المملكة لقناعة المسؤولين بعدم جدواها للطلاب في هذه المرحلة. 

(٢) أسلوب الإضافة :

ويتم تطوير المنهج هنا بإضافة فصل أو موضوع للكتاب المقرر أو إضافة مادة دراسية كاملة لم تكن مقررة من قبل مثل إضافة مادة الحاسب الآلي إلى مختلف المراحل الدراسية وإدخال مادة اللغة الإنجليزية بالمرحلة الابتدائية في المملكة ويتم اللجوء لأسلوب الإضافة عند الحاجة إلى مادة دراسية معينة أو عند اكتشاف معارف جديدة في مادة معينة نتيجة لأبحاث ودراسات أجريت في مجالها أو قد تكون الإضافة بسبب نقص في كمية المعلومات التي يدرسها الطلاب أو لتدني مستوياتهم في مادة معينة مما يستدعي إضافة المادة أو الموضوع للمقرر الدراسي. 

(٣) أسلوب التقديم والتأخير :

في ضوء هذا الأسلوب يتم تطوير المنهج إما بتقديم درس أو موضوع معين عن ترتيب في المقرر أو بتأخيره عن مكانه بسبب سهولة هذا الموضوع أو صعوبته أو لأنه يخالف المدخل المنطقي الذي ينص على أن يأتي البسيط قبل المركب والماضي قبل الحاضر أو المدخل السيكولوجي الذي يرى أن العبرة ليست بمنطق الأشياء وإنما بالنمو العقلي للمتعلم ومثال هذا الأسلوب ما يثار حول تدريس تاريخ الأدب. 

​​​​​​(٤) التجديدات التربوية المتلاحقة :

لاغرابة في أن يتعرض المجال التعليمي في هذا العصر إلى تجديدات تربوية عديدة ترمي في جملتها إلى إحلال ممارسات جديدة محل أخرى قديمة لم تنجح في تحقيق الأهداف المنشودة وقد شمل هذا التجديد أهداف المؤسسات التعليمية ووظائفها المعهودة. 

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل سبتمبر 28، 2021 في تصنيف حل المواد الدراسية المتوسطة بواسطة موقع الاستفادة
0 تصويتات
2 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع الاستفادة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...